محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي ( ابن الأبار )
289
إعتاب الكُتّاب
ووادي موقوف . . . توهمي 216 ودون هذا . . . أحدا 192 وذكرني بيتا . . . الشعر 169 وربّتما عابه . . . الكفل 212 وردت رياض . . . مغدق 203 وشفّع نجله . . . وصول 256 وشفى ذو الجلال . . . أيوب 217 وصديق تراه . . . شفيقا 161 وصرّح بالبقيا . . . ومورد 257 وطيب عيش . . . نملّاها 168 وظائف ما . . . والغد 257 وعبيد اللّه . . . لا يني 160 وعسى رضى . . . الأغبر 193 وعنّ له غزال . . . صوف 204 والعيش حلو . . . فان 132 وعين محيط . . . وبعيدها 93 وغير بدع . . . العبيد 255 وفضل نمير . . . الأفقا 222 وفيك صاحبت . . . خلقوا 198 وقالوا قد . . . فساد ح 212 وقالوا قد . . . ودادي 212 وقد كنت . . . صدري 169 وكانت هوى . . . مؤدّ 257 وكأن الكبل . . . خطيب 217 وكلّكم قد نال . . . صاحبه 83 وكم قبحت . . . الجميل 256 وكم لك مثلي . . . يعتق 203 وكنت أخي . . . عوانا 147 وكنت إذا . . . النوائب 92 وكنت أعدّك . . . الأمانا 147 وكنت إليك . . . الزمانا 147 ولقد تحفظ . . . ونمنما 252 ولقد ضربنا . . . ينسب 248 ولقد علمت . . . بالمنى 112 وللحظ لحظ . . . وأرمد 257 وللموت خير . . . هوان 214 ولّيت أربعة . . . محتبل 139 ولم أجد للحياة . . . وجودي 255 ولم أسبلت . . . العشقا 221 ولم أستثر . . . الرسل 209 ولم تلفه . . . ذلّه 148 ولما تولت . . . مآلها 172 ولم يثن عن . . . ثائب 92 ولم يك لي . . . ناقة 216 ولو أنني أسطيع . . . الجهل 209 ولو شئت . . . آخرونا 69 ولو نيط من . . . ينالها 172 ولي حاجة . . . آخر 161 ولي حرمة . . . شهيد 202 وليس كبان . . . تهدّما 249 وليس يبالي . . . مسلما 91 ، 102 وما بي إلا . . . بريد 201 وما ضرّه . . . رشيد 201 وما لي إلا آل . . . مشعب 66 وما لي ذنب . . . والغد 163 وما المهذب إلا . . . ومعتمدا 192 ومتى أطعتك . . . أخاكا 146 ومثل ما راح . . . باكروه 163 ومفسد أمر . . . أفسدا 95 ومنتزح عما . . . وحاجبي 93